|
|
البحرين
الأردن
الكويت
عُمان
قطر
السعودية
الإمارات
اليمن
البرامج الإقليمية
|  |
البرامج الحالية
تجدون أدناه شرح عن البرامج الحالية في اليمن بالإضافة إلى قائمة للبرامج الإقليمية التي شارك فيها يمنيون ومنظمات يمنية.برامج اليمن
مؤسسة آثار للتنميةمكافحة التحرش بالنساء في الشوارع في اليمن - مع تزايد عمليات التحرش بالنساء في الشوارع في اليمن بمعدل ينذر بالخطر، فإن مؤسسة آثار للتنمية تعمل على تطبيق مشروع مستهدف لتثقيف المجتمع اليمني بشأن فداحة المسألة، وحشد الأعضاء الرئيسيين في المجتمع للتحدث ضد هذه الممارسة، وتعزيز تطبيق القوانين والسياسات القائمة التي تدين العنف الشفهي والجسدي ضد النساء في الأماكن العامة. وسوف يتضمن المشروع دراسة لتأسيس بيانات أساسية حول التحرش بالنساء في الشوارع، ومن ثم تشكيل حملة لتغيير المواقف الاجتماعية والذهنية تجاه معاملة النساء في الأماكن العامة. وسوف يعمل البرنامج أيضاً على تمكين الضحايا بالمعارف والأدوات الضرورية للإبلاغ عن التحرش، ومتابعة العدالة.مؤسسة التنمية المدنيةالتعليم المدني والمشاركة السياسية للشباب اليمني - سوف تجري مؤسسة التنمية المدنية في اليمن برنامج تعليم مدني لإشراك ما لا يقل عن 600 طالب يمني من طلبة المدارس الثانوية في الفئة العمرية بين 16 – 18 عاماً (في الصفوف ما بين 10 – 12) في فرص المشاركة المدنية المهمة للغاية للديمقراطية الناجحة. ويشكل البرنامج جزءاً من الجهود المتواصلة لمؤسسة التنمية المدنية، ومبادرة الشراكة الشرق أوسطية لإثارة اهتمام الشباب وإعداده ليكون ناشطاً ومواطناً مشاركاً في نظام ديمقراطي للإدارة. سوف يستهدف البرنامج الشباب من الجنسين، وسوف تؤكد مؤسسة التنمية المدنية على أهمية المشاركة المدنية للشباب، ومشاركته السياسية. ولتحقيق هذه الأهداف، فإن مؤسسة التنمية المدنية في اليمن سوف تطور أولاً إرشادات للتعليم المدني وأنماط للأنشطة باستغلال خبراء إقليميين. من خلال هذا البرنامج، فإن 20 معلماً من 15 مدرسة سوف يتم تدريبهم لتقديم النموذج. وسوف يقود المعلمون المتدربون الطلبة في الصفوف المدرسية، ومن خلال الأنشطة المدنية اللامنهجية التي تتيح لهم تجربة الديمقراطية في الواقع العملي. وسوف يحدد الطلبة القضايا ذات الاهتمام في مجتمعاتهم ويعالجونها، ويشاركون في الخدمة العامة، ويتطوعون للعمل، ويشاركون في العملية السياسية في مجتمعاتهم المحلية. وسوف تكون المدارس الثانوية المشاركة في البرنامج من صنعاء، وعدن، وحضرموت، وتعز. وسوف تنتج مؤسسة التنمية المدنية دليل إرشادي ملحق حول أفضل بشأن كيفية تعليم النموذج اعتماداً على الدروس التي تم تعلمها من هذا البرنامج. وسوف يكون الدليل وجميع المواد التعليمية متوفرة على الموقع الإلكتروني لمؤسسة التنمية المدنية، وسوف يتم تقديمها إلى وزارة التعليم لتضمينها إذا أمكن في حزمة مناهج التعليم المدني الوطنية. صحافيات دون قيودالتوعية والدعم لإصلاح المساءلة الحكومية- ستقوم مؤسسة "صحافيات دون قيود" بتزويد اليمنيين من أصحاب النفوذ، بما في ذلك أعضاء مجلس النواب والإعلام والأكاديميين وقادة المجتمع المدني بالمعرفة المختصة والمفاهيم الدولية حول الحكم الخاضع للمساءلة وأطر العمل التشريعية التي تؤدي إلى تحسين المساءلة الحكومية. كما سيقوم مشاركون مختارون بصياغة مسودة تعديلات تشريعية وخطة دفاع. وسيحضر قرابة 200 مشارك ندوة حول دور المعايير الدولية في تعزيز الحكم الرشيد والمساءلة، باحثين في مواضع العجز والتعديلات الضرورية في النظام القانوني اليمني. وسيتم كذلك تشكيل ثلاث لجان عمل لوضع مسودة قانون المساءلة الجديد، وصياغة التعديلات المقترحة على القوانين الحالية. وسيختتم المشروع بوضع خطة دفاع مفصلة ومقترح مشروع لتطبيق التغييرات التشريعية الفعال.
المركز اليمني لاستطلاعات الرأي
المنظمات غير الحكومية المختصة بحقوق الإنسان في اليمن: العمل المعرفي والتعاوني – يهدف المشروع، من خلال المركز اليمني لاستطلاعات الرأي، إلى بناء قدرات مجموعة مختارة من المنظمات غير الحكومية الملتزمة بتعزيز حقوق الإنسان للعمل بصورة تعاونية في تطبيق خبراتها المكتسبة حديثاً في حملة ائتلافية للدعم تهدف إلى تحويل الوعي العام حول قضية محددة إلى دور دفاع للضغط على الحكومة لتطبيق الإصلاحات. ومن خلال ورشات العمل التي يديرها خبراء دوليون، واستطلاع رأي علمي يجريه المركز اليمني لاستطلاعات الرأي لتقييم الوعي العام بحقوق الإنسان، ستقوم المنظمات غير الحكومية المشاركة بإجراء حملة إعلامية واسعة النطاق حول إحدى قضايا حقوق الإنسان الهامة، وبالتالي تعزز قدراتها في التأثير على الرأي العام وصناع القرار في تحسين سياسة حقوق الإنسان.
المنتدى الديمقراطي الاجتماعي
تعزيز المشاركة والترشح السياسي للنساء – تحتاج جهود تطوير المشاركة السياسية للمرأة إلى دعم أ فضل من قبل الأحزاب السياسية اليمنية الرئيسية. سيقوم المنتدى الديمقراطي الاجتماعي، بمساعدة خبراء دوليين وبالتشاور مع الجهات ذات العلاقة، بإشراك الأحزاب السياسية اليمنية الرئيسية في دراسة لاحتياجات واستراتيجيات تعزيز مشاركة المرأة السياسية؛ وفي صياغة واقتراح والإعلان عن مطالب بخطوات محددة من قيادات الأحزاب؛ وتقديم تدريب لكادر من الناشطات والقيادات النسوية الحزبية. وبعد سلسلة من النقاشات العامة وورشات العمل للقيادات السياسية للمرأة، سيقوم المنتدى الديمقراطي الاجتماعي ومجموعة مختارة من المشاركين في البرنامج بالمشاركة في برنامج إذاعي في كل محافظة وبرنامج تبثه التلفزة الوطنية بمناقشة أهدافهم وغاياتهم من مشاركة المرأة السياسية، والمطالب المحددة المقدمة من المنتدى إلى الأحزاب السياسية.
الاتحاد النسائي اليمني – أبين
دعم مشاركة المرأة السياسية في اليمن – من خلال هذا البرنامج، سيواصل الاتحاد النسائي اليمني والمنظمات الشريكة له الجهد الثنائي في أبين ومأرب وشبوة لتعزيز إمكانية المرشحات عن هذه المحافظات في الانتخابات النيابية اليمنية عام 2009. أولاً، للتأثير في الرأي العام ودعم انتخاب ممثلات من النساء، ستعمل سلسلة من الاجتماعات الموجهة وورشات العمل على الحصول على دعن القادة المحليين وصناع الرأي، بما في ذلك ممثلي الأحزاب السياسية ونشطاء المجتمع المدني والمختصين الإعلاميين وزعماء القبائل والمجتمع والقادة الدينيين والأئمة. ثانياً، بمساعدة خبير دولي، ستتلقى المرشحات المحتملات عن هذه المحافظات الثلاث تدريباً حول كيفية إدارة الحملات الانتخابية والاتصالات واستخدام الإعلام. ومن أجل كسب دعم المجتمع، سيقوم المنتدى الديمقراطي الاجتماعي بإشراك وسائل الإعلام في كافة مكونات المشروع، وسيقوم بإنتاج وتعليق 3000 ملصق في المحافظات الثلاث محفزاً الجمهور على دعم النساء في البرلمان.
مدرسة الديمقراطيةالمراقبة البرلمانية والتأييد التشريعي: ممارسة النساء اليمنيات للقيادة السياسية" – تم وضع هذا المشروع لتعزيز قدرة النساء اليمنيات في التأثير في السياسة العامة والنقاش التشريعي، في الوقت الذي يزيد فيه التركيز العام على دور وأعمال البرلمان. وبهدف تعزيز كادر من القيادات السياسية النسوية اليمنية، ستقوم مدرسة الديمقراطية بتنظيم وتقديم المساعدة إلى 120 من المرشحات السابقات للبرلمان والمجالس البلدية وذلك لتأسيس وقيادة مسعى برلمانياً رقابياً. ستحصل هذه القيادات النسوية السياسية على موارد وتدريب واستشارات طوال هذا المسعى الجديد لتركيز الانتباه على الحراك والسكون البرلماني . كما سيحضرن ورشات عمل حول مراقبة والضغط على البرلمان، والتوعية العامة والرأي وحملات التحرك، وكيفية العمل كشبكة غير رسمية. وستصدر المشاركات رسائل إخبارية ويعقدن ندوان توعية وحملات تدعو إلى دعم البرلمان والجمهور لإجراءات تشريعية محددة. مدرسة الديمقراطيةتمكين القيادات الشبابية اليمنية من خلال النشاط المدني – يتألف هذا المشروع من سلسلة من النشاطات التي تهدف إلى تسهيل عملية المشاركة المدنية والتمكين السياسي للقادة الشباب، وإلى إبراز إمكانيات الشباب لمساعدة الديمقراطية الناشئة في اليمن على مساعدة التحديات التي يواجهها اليمنيون. ستقوم مدرسة الديمقراطية بغرس قيم ومفاهيم القيادة الديمقراطية الفعالة والمشاركة المدنية في أذهان القادة الشباب. سيتم توفير الفرصة للقادة الشباب، المنظمين في اثني عشرة فريقاً من المحافظات، لتحديد احتياجات الإصلاح المحددة، وتقديم التوصيات وزيادة الوعي الشعبي ولدى الشباب، والضغط على أعضاء المجالس البلدية والقادة المحليين من أجل التغيير الذي يسعون إليه. سيتم اختيار 70 مشاركاً شاباً من أعضاء برلمان الأطفال لدورتي 2004 و2006، بالإضافة إلى 20 شاباً من نشطاء المنظمات غير الحكومية اليمنية. وستتم دعوة المشاركين المتبقين إلى تشكيل منتدى شبابي في مدرسة الديمقراطية.مركز تأهيل الأطفال العاملينالنشاط ضد استغلال عمالة الأطفال – يهدف هذا المشروع إلى رفع الوعي واستثارة رأي الجماعات الأساسية وعامة الجمهور ضد الممارسات الاستغلالية لعمالة الأطفال. وفي الوقت الذي يشكل فيه إبعاد الأطفال عن أسوأ أشكال العمالة هدفاً ملحاً، يهدف هذا المشروع إلى غرس فهم يقوم على كون حقوق الأطفال ومستقبل اليمن يتطلب تقييم تعليم الطفل على نحو أكثر قيمة من عمل الطفل لدى العائلات وصناع السياسة. ومن خلال هذا المشروع، سيقوم مركز تأهيل الأطفال العاملين وأمانة العاصمة بتطبيق مشروع من مرحلتين، ستعمل المرحلة الأولى على تطبيق سلسلة من ندوات التأييد لـ4000 مشارك في أربع محافظات، مستهدفة مجموعات محددة والجهات ذات العلاقة. تستهدف المرحلة الثانية جمهور العامة من خلال مسيرة منظمة وتجمع ضد عمل الطفل، بالإضافة إلى معرض صور وأشرطة فيديو للحكومة والمجتمع المدني ووسائل الإعلان وطلاب الكليات وجمهور العامة، وإنتاج وبث رسائل مصورة (فيديو) قصيرة. مؤسسة أوام للتنمية
مواجهة التوجهات المجتمعية التي تثبط مشاركة المرأة السياسية – مع أجواء الانتخابات الوطنية الوشيكة في نيسان 2009، يهدف هذا المشروع إلى مواجهة الأنماط السائدة للنوع الجنسي والتوجهات المجتمعية في اليمن، من خلال حملة تتحدى هذه التوجهات وتعمل على رفع الوعي حول أهمية المشاركة السياسية للمرأة. ستوظف الحملة كل من الوسائل الصوتية والسمعية البصرية، بما في ذلك فيلم وثائقي حول القيادة والمشاركة السياسية للمرأة، ومشهد كوميدي إذاعي حول التوجهات المجتمعية نحو النساء التي تعيق مشاركتهن. سيشارك بعد ذلك طلاب من جامعة صنعاء في منافسة تستند إلى المشهد الكوميدي والفيلم الوثائقي لنقل رسالة ملحة في نص إعلان خدمة عامة من 30 ثانية. سيحصل الفائز من كتاب النصوص على مساعدة مختصة في إنتاج إعلانات خدمة عامة حقيقية سيتم بثها من خلال التلفزيون والإذاعة والانترنتمنتدى المرأة الإعلامي
تمكين الصحافيات اليمنيات من تول قضايا حقوق الإنسان – تفتقر الصحافيات في اليمن إلى المعرفة الخاصة بحقوق الإنسان الأساسية، وإلى المهارات الصحافية لإزالة الانتهاكات لدى وجودها، ومهارات الصعود بحملات ناجحة للحصول على دعم الجمهور والدفاع عن قضاياهن. ومن خلال منتدى المرأة الإعلامي، يهدف المشروع الحالي إلى رفع الوعي وتقديم تدريب وتطوير مهارات لدى مجموعة مختارة من 40 صحافية من المحافظات الرئيسية من أجل تمكينهن من طرح انتقادات حقوق الإنسان والضغط على الحكومة للتحرك من خلال حملات المناصرة. ستحضر المشاركات ورشات عمل حول الوثائق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، وإعداد تقارير حقوق الإنسان والصحافية التحقيقية، وحملات المناصرة والإعلام البديل ونشر مقالات حول قضية حقوق إنسان مختارة تحظى بالاهتمام. وسيتم اختيار مجموعة من المشاركات المتبقيات لتشكيل لجنة لتدريب ومناصرة الصحافيات في تغطيتهن لانتهاكات حقوق الإنسان. المؤسسة الوطنية لتنمية المجتمعتدريب الأئمة على الديمقراطية وحقوق الإنسان (سياسي) – تجمع المؤسسة الوطنية لتنمية المجتمع مجموعة من الأئمة لتعليمهم قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان. وخلال الدورة التي تتألف من 10 جلسات ورش عمل، يتعلم الأئمة القضايا البحثية من مصادر دولية على الإنترنت، ويشاركون في نقاش ومناظرات حول حقوق الإنسان والديمقراطية. وعند نهاية البرنامج، يتم صياغة نشرة تلخص النقاط الرئيسية والدروس التي تم تعلمها، ويتم توزيع النشرة على نطاق واسع إلى الأئمة الآخرين – ليتمكنوا جميعاً من إدماج هذه المفاهيم، والأفكار، والقيم في تعليماتهم المؤثرة في مجتمعاتهم. اتحاد المرأة اليمنيةالداعيات النسوة يسعون إلى تعزيز حقوق المرأة اليمنية السياسية – في الوقت الذي يعامل الإسلام فيه المرأة والرجل على قدم المساواة معنوياً، تظل المرأة المسلمة تواجه التحدي من قِبل الحواجز الاجتماعية والثقافية التي تُعيق مشاركتها السياسية المتساوية مع الرجل، باسم الدين. من خلال هذا المشروع سوف يقوم اتحاد المرأة اليمنية بتدريب 10-15 داعية من كل من المحافظات العشر، بحيث ترفع وعيهم حول أهمية التفريق والتمييز بين الدين من جهة والعادات من جهة أخرى. ومن خلال هذه العملية سوف تتفحص المشاركات حقوق المرأة السياسية في الإسلام، ويتلقين إرشادات حول مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان. وفي فترة لاحقة سوف تحضر داعيتان اثنتان من كل فريق ندوة مشتركة تستغرق أربعة أيام.وسوف يدعم مناقشات الندوة المقترحة خبير دولي في حقوق المرأة في ظل الإسلام، وكيف أنها قد تأثرت بالآراء التقليدية المُكتسبة حول المرأة وأدوار الجندر وتطبيق الديمقراطية في المجتمعات الإسلامية. وسوف تتلقى المشاركات في الندوة تدريباً على مدى يوم واحد فيما يتعلق بمهارات الأبحاث من خلال الإنترنت. وسوف توجز جمعية النسوة اليمنية المداولات التي سوف تجري في الندوة بحيث تعرض للمواد التي ستُقدَّم للندوة، وكذلك ردة فعلهن إليها. ومن ثمَّ سوف تشارك الداعيات في نشاطات إضافية بما في ذلك (برامج أحاديث عبر الراديو) من أجل رفع مستوى الوعي بنتائج هذا المشروع للرأي العام. مؤسسة حقوق الإنسان العربيةأسبوع الوعي بحقوق المرأة لطلبة المدارس الثانوية للبنين - وصولاً إلى إعلان أسبوع الوعي بحقوق المرأة ومساواتها في 20 مدرسة ثانوية للبنين، سوف تقوم، مؤسسة حقوق الإنسان العربية بتدريب مدراء المدارس بشأن حقوق المرأة ومساواتها مستلهمين مبادئ القرآن الكريم والشريعة والقانون اليمني وكذلك المعايير الدولية. وخلال فترة التدريب سوف يساهم مدراء المدارس بآرائهم فيما يتعلق بمحتويات نشرة سوف يتم توزيعها على الطلبة وكملصق يتم وضعه في حرم المدارس. وسوف يتولى المدراء الذين يتم تدريبهم بدعم من مدربي المؤسسة العربية لحقوق الإنسان تقديم التدريب لجميع أساتذة الدراسات الاجتماعية في مدارسهم الثانوية. وخلال فترة إعلان أسبوع الوعي بحقوق المرأة ومساواتها سوف يتم تعليق الملصقات الخاصة بحقوق المرأة ومساواتها على جميع أماكن تواجد المدارس. وسوف يتولى كل أستاذ مدرب إلقاء درس لمدة ساعة من الزمن على جميع الطلبة فيما يتعلق بحقوق المرأة ومساواتها، كما سيتم توزيع المنشورات الخاصة بذلك. وسوف يكتب جميع الطلبة بحثاً حول حقوق المرأة ومساواتها. وسوف تُقرأ المقالة الرابحة على جميع الطلبة في المدارس الثانوية وتُرسل إلى مؤسسة حقوق الإنسان العربية. وسوف تتولى هذه المنظمة جمع المقالات الناجحة من جميع المدارس الثانوية الـ20، وتنشرها في كتيّب وتوزعها من خلال حدث صحفي، حيث يتم أخذ مقابلات لاستعمالات الراديو والتلفزيون والصحف، من مجموعة منتقاة من كتّاب تلك الأبحاث. وسوف يطلب من أفضل أربعة من المشاركين من المدراء الـ20، بالمساهمة في تدريب 20 مديراً آخر، وسوف تُعاد هذه العملية في 20 مدرسة أخرى.البرامج الإقليمية تشارك منظمات يمنية ويمنيون في برامج إقليمية مختلفة (لتفاصيل هذه البرامج نرجو الضغط هنا).
|
| عودة الى أعلى الص?حة ^ |
|
|