طالبات جامعة قطر يظهرن مهاراتهنّ القيادية
بمقدور النساء في جميع أنحاء العالم أن يتفوقن ويرتقين إلى مستوى تطلعات مجتمعاتهنّ بل وأكثر من ذلك بتزويدهنّ بالأدوات المناسبة لدعم طموحهنّ الذي لا ينتهي. فالنساء قادرات على استيعاب والاستفادة من المعلومات التي من شأنها أن تجعلهن مواطنات فاعلات، يخاطبن بثقة المواطنين والحكومات. وفي قطر، استفادت طالبات من جامعة قطر من ورشة عمل أكاديمية في مهارات القيادة مدتها شهر واحد نظمها موظفو جامعة قطر بإشراف خبراء اقليميين ودوليين. وبدعم من مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية وبرنامج المنح المحلي حضر طلاب من مختلف التخصصات في الجامعة ورشات العمل المتعلقة بالقيادة والمشاركة المدنية والدورات القائمة على اختيار قضايا المجتمع التي يدافع عنها الطلاب.
وعلّقت السيدة موهانا راجاكومار، مستشارة التعليم ومنسقّة مشروع الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية في جامعة قطر قائلة "كان المشاركون في دورة أكاديمية القيادة نشيطين جداً وشاركوا في مشاريعهم الجماعية وأظهرت عروضهم ابداعهم والتزامهم واتخاذهم القيادة "مهارة تدوم مدى الحياة".
وأشرف مدربون من المعهد الديمقراطي الوطني (National Democratic Institute) خلال شهر شباط من عام 2009 على دورات تفاعلية علمت طلاب جامعة قطر كيفية إعداد حملة للدفاع وكيفية الترويج لمشاريعهم وتنمية رسالتهم والتطوير التنظيمي بحيث واصل التدريب عقد جلسات لتحسين مهارات إجراء المقابلات والعرض والالقاء وكتابة البيانات الصحفية واختتم بحلقة نقاش حول كيفية أن تصبح قائداً فاعلاً. وبعد ذلك، طبّق الطلاب ما تعلموه من خلال المشاركة في مشروع جماعي ركز على خدمة مجتمع الحرم الجامعي. وأضافت موهانا "تحدت ورشة العمل الأكاديمية الطلاب ليكونوا متعلمين نشيطين وليس مجرّد متلقين للمعلومات.
ركزت إحدى الجلسات على تصوير تمارين تنمية الشخصية حيث تعلم الطلاب عن مواطن القوة الشخصية التي يمكن أن يستخدموها في جهودهم للدفاع عن قضاياهم. وعلّقت طالبة الهندسة ريم محمد على الأمر بقولها "يعد العمل على مشروع له رسالة واضحة ويركز على الهدف وليس فقط الجمهور العام تجربة جديدة ممتعة بالنسبة إليّ".
وحصل مجموعة من خريجي ورشة العمل الأكاديمية لمهارات القيادة على فرصة المشاركة في استطلاع الوعي العام في معرض قطر المهني فضلاً عن التطوّع في اليوم العالمي للكتاب في قطر. وتضمنت بعض مواضيع المجموعة تشجيع القراءة في المدارس الابتدائية للأطفال واجراء مقابلات مع قادة يملكون أساليب قيادية مختلفة وأعدّوا شريط فيديو مصوّر عن طاقم عمل الطالبات في جامعة قطر. وتتطلع موهانا قدماً إلى أن تشهد اكتساب الطلاب المعرفة والحماسة إضافة إلى أن يكون لهم تأثير دائم على حرمهم الجامعي وبلدهم.