طلاب الجامعة في الإمارات العربية المتحدة يشاركون بشكل فاعل في أنشطة السلطة التشريعية
|
يجب أن يكون تطوير المعرفة بالأعمال المدنية لدى جيل الشباب الهدف الأولي للمسؤولين الحكوميين وقادة المجتمع في جميع البلدان. ويمثل ذلك هدفاً مهماً بالنسبة لمبادرة الشراكة الشرق أوسطية. فالقيم المدنية التي يتم تعليمها للشباب تشكل العمل الأساسي لمساهمتهم المستقبلية في مجتمعاتهم. واليوم، فإن المسؤولين والمعلمين في الإمارات العربية المتحدة، يؤكدون بشكل عالٍ على تطوير الشباب، ومشاركتهم في الشؤون المدنية، وفي المقابل، أبدى الشباب الإماراتي جهوداً هائلة في المساهمة بشكل فعال في مجتمعاتهم، والسعي إلى المشاركة المدنية. وبدعم من برنامج المنح المحلية الخاص بمبادرة الشراكة الشرق أوسطية، دمج د. راي لا بونتي، عميد كلية رأس الخيمة للذكور، اختبارات العمليات التشريعية في مساقه الأكاديمي باللغة الإنجليزية في والذي يدوم لفترة 16 أسبوعاً. وخلال المساق، تعلم طلبته حول عمليات صنع القانون في الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، واكتسبوا فهماً مفصلاً لمهام المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات العربية المتحدة، ودوره في، وتأثيره على السياسة التعليمية في الإمارات العربية المتحدة.
 |
بعد تعلم المبادئ الأساسية للأنظمة الحكومية في الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة خلال النصف الأول من الفصل، كان طلبة كلية رأس الخيمة للذكور وعددهم 15 طالباً في غاية الحماس للحصول على ملخص حول المجلس الوطني الاتحادي من ممثلهم المنتخب في المجلس الوطني الاتحادي، د. عبد الرحيم شاهين في أوائل شهر آذار (مارس). وعلق لا بونتي قائلاً: "كان الطلبة في غاية الانتباه والتقدير لزيارة د. عبد الرحيم، وللفرصة لرؤية حكومتهم أثناء العمل." وفي أواخر شهر آذار (مارس)، سافر طلبة الصف إلى أبو ظبي لحضور جلسة كاملة من جلسات المجلس الوطني الاتحادي، تبعه لقاء مع نائب المتحدث الأول، د. أحمد شابيب الظاهري. وترأس د. الظاهري جلسة تفاعلية مكثفة حول تاريخ وأعمال المجلس. واكتسب الطلبة فهماً أكبر لكيفية حدوث المناقشات وصنع القرار، وشاهدوا كيف يوجه أعضاء المجلس الوطني الاتحادي الأسئلة إلى أعضاء الوزارة، بمن فيهم وزير التعليم. وعلق أحد الطلبة بقوله: "كانت هذه الرحلة طريقة رائعة لجمع المعلومات حول حكومتنا، وإننا نتطلع قدماً إلى رحلتنا البحثية التالية."
لكي يصبحوا مواطنين أكثر تفاعلاً وتحملاً للمسؤولية وبإمكانهم إحداث التغيير، فإنه من المتوقع أن يقوم الطلبة بإجراء الأبحاث حول الوضع الحالي للتعليم في الإمارات العربية المتحدة، ودور الحكومة في إصلاح التعليم، وتقديم توصيات بشأن السياسة. وسوف يقومون بهذا الأمر من خلال استخدام شبكة الإنترنت، وإجراء المقابلات مع أفراد المجتمع، وزيارة المدارس الإبتدائية والثانوية القديمة. وسوف تكون تقارير الطلبة، المتوقع تقديمها في نهاية الفصل الدراسي، معتمدة أيضاً على تفاعل ثانٍ مقبل مع أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، بمن فيهم سيدة عضو في المجلس.