|
|
المنح المحلية
ملخص المنح المحلية الحالية
المنح المحلية المكتملة
طلب المنح المحلية
برنامج الزمالة في القانون وإدارة الأعمال
تقديم طلبات برنامج الطلاب القادة
|  |
المنح المحلية المكتملة
البحرين
جمعية حقوق الإنسان في البحرين: "تعظيم التأييد الشعبي والبرلماني والحكومي لحماية حقوق الإنسان في البحرين" – منذ إنشاءها في عام 2001، دأبت جمعية حقوق الإنسان في البحرين (BHRS) على إصدار تقريرٍ سنوي حول حقوق الإنسان وحمايتها أو/والإساءة لحقوق الإنسان في البحرين. هدف هذا المشروع إلى تمكين جمعية حقوق الإنسان البحرينية من تحويل التقرير إلى آلية فعالة من أجل تحقيق تأثير أكثر أهمية بالنسبة للرأي العام وسياسة الحكومة والإجراءات التشريعية. قامت جمعية حقوق الإنسان في البحرين (BHRS) بأبحاثها وتجميع نتائج تلك الأبحاث ونشرها كتقرير أولي كالمعتاد، مستخدمة مصادر تمويل أخرى. بدأ هذا المشروع منذ اللحظة التي أنهت فيها جمعية حقوق الإنسان في البحرين الصيغة الأولى للتقرير. ومن خلال المساعدة التي قدمت لهذا المشروع، قامت جمعية حقوق الإنسان من طباعة 1000 نسخة من التقريروعقدت مؤتمراً صحفياً، وكذلك أطلقت حملة دعائية من خلال اللوحات الإعلانية لتوعية الرأي العام، وقدمت النتائج الأساسية والتوصيات التشريعية إلى لجنة برلمانية، وقدمت النتائج الأساسية والتوصيات السياسية إلى الوزراء وموظفي الوزارة الكبار؛ ومن ثم عقدت اجتماعاً عاماً أخيراً لاستعراض فعاليات المجتمع المدني واستجابة الحكومة لها في الأشهر التي تلت إصدار التقريرالأردنالمركز الأردني للدراسات الاستراتيجية: "دراسة موقف الجماهير تجاه البرلمان والانتخابات" – في إطار استعداد الأردن لعقد انتخابات برلمانية، قام مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية (CSS) بتنفيذ استطلاعين للرأي العام (أحدهما للشعب، والآخر للبرلمان) من أجل استطلاع آراءهم حول البرلمان؛ وتحديد القضايا الوطنية التي تستأثر بأكثر اهتمام لدى الناخبين؛ وتحديد المقررات الأساسية في قرارات التصويت في الانتخابات البرلمانية القادمة. ومن أجل تشجيع أكبر اهتمام شعبي ممكن وتفحص لتلك القضايا وتداعياتها على التطور الديمقراطي في الأردن، بذل مركز الدراسات الاستراتيجية جهوداً مركزة لنشر الدراسة ومحتوياتها على أوسع نطاق قبل وبعد إجراء الانتخابات. شارك في هذا الاستطلاع مائة من الطلبة من الجامعة الأردنية الذين تم تدريبهم في عمليات الاقتراع.مركز إرشاد وتوعية العائلة: "فهم وممارسة الحقوق السياسية: الاتصال قبل إجراء الانتخابات مع النساء في الزرقاء" – انتخابات جديدة تتيح فرصة جديدة للتغيير. ولما كان الأردن يُحضر لعقد انتخابات برلمانية، وجب بذل الجهود لتضييق "فجوة التأثير" القائمة بين التأثير الذي تحدثه الانتخابات على المرأة الفقيرة، بالمقارنة مع التأثير الذي تُحدثه على مثيلاتها الأكثر رخاءً وتعليماً. ساعد هذا المشروع في ضمان أن يكون للانتخابات القادمة تأثير إيجابي ومهم على المعرفة الديمقراطية ومنظورها، واشتراك المرأة فيها في المناطق الفقيرة من الزرقاء.
المرأة الفقيرة تمثل في الأردن المجموعة الأكثر افتقاراً إلى المشاركة السياسية لأسباب ثقافية. من خلال هذا المشروع أقام مركز توجيه الأسرة (FGC) في الزرقاء وُرش عملٍ تم فيها تثقيف المرأة بالديمقراطية والتعريف بالمجتمع المدني. ووجِهُ هذا المركز عنايته لقادة المجتمع النسوي في الزرقاء، ودربهن للقيام بحملة من منزل إلى منزل من أجل حثِّ المقترعين على الإدلاء بأصواتهم الانتخابية، مُستهدفين في حملتهم مشاركة المرأة في مجتمعهم بالانتخابات. بدأ المشروع بخبير دولي مقره في الأردن تولى دورات تدريب المدربين لكوادر مركز توجيه الأسرة (FGC)، وتولى المُتدربون تدريب أعضاء مراكز النسوة الأخرى المرتبطة بمركز توجيه الأسرة في البلديات الثماني لمحافظة الزرقاء. كل امرأة من أولئك النسوة اضطلعت بجهد ميداني في محيطها مستخدمة المعلومات الأساسية التي ضمنتها كتيّب أعده مركز توجيه الأسرة.
الأرض والإنسان لمناصرة التقدم: " حقوق الإنسان والديمقراطية في العمل في مدارس وادي الأردن في الشمال." عملت الأرض والإنسان لمناصرة التقدم على توسعة واستدامة المنحة المحلية التي قدمتها مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط سابقاُ لمدة سنة واحدة، من أجل تأسيس برلمانات طلابية في المدارس في وادي الأردن، وعملت كذلك على تدريب الطلبة المنتخبين على قضايا الديمقراطية، وتوجيه عملياتهم، وتدريب المعلمين من أجل إدماج الديمقراطية، وحقوق الإنسان، ومبادئ المشاركة المدنية في التعليم الصفي. هناك ثلاثة مراكز شبابية تم استخدامها من أجل المشاركة بشكل كامل في عملية توسعة المشروع وشملت مدارس أكثر، وتم تدريب أعضاء الجهاز المشاركين من تلك المراكز كمدربين.وورلد لينكس المنطقة العربية: "بوابة مركز التعلم للمنطقة العربية" – قامت وورلد لينكس المنطقة العربية بتعليم وتدريب معلمي المدارس في العالم العربي على إدماج استخدام الكمبيوتر والإنترنت في المنهاج والتعليم الصفي. كما خلق المشروع بوابة على الإنترنت في اللغة العربية، من اجل تمكين معلمي المدارس من كافة أرجاء المنطقة على التواصل والتعاون مع بعضهم البعض فيما يتعلق بالدروس، والمشاريع، وأساليب التدريس. جمعية شرحبيل بن حسنة: " حملة مناصرة حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة" – دافع المشروع عن حقوق الأشخاص المعاقين الذين يعيشون في منطقة وادي الأردن، وعمل على زيادة الوعي العام بالقضايا المتعلقة بالأشخاص المعاقين، وقاد حملة مجتمعية للضغط على المسئولين الحكوميين من أجل مراعاة أفضل لحقوق واحتياجات هذا القطاع المهمل من المجتمع. ودرس البرنامج القضية من منظور اجتماعي، وثقافي وقانوني.
هيئة دعاة تحسين الأرض والإنسان (LHAP): "الديمقراطية في حيّز التطبيق في البادية الشمالية" – عملت هيئة دعاة تحسين الأرض والإنسان (LHAP) على إضافة 3 مدارس ضمن مشروع اتصل بحقوق الإنسان والديمقراطية في بادية الأردن الشمالية في محافظة المفرق. ضم المشروع إقامة برلمان مدرسي في كل فصل من الفصول وفي كل مدرسة، تم من خلاله تدريب المعلمين والبرلمانيين المنتخبين في المدرسة كما تضمن تزويد مكتبة كل مدرسة منها بخمسين كتاباً حول حقوق الإنسان والديمقراطية. كما تضمن البرنامج عقد اجتماع كبرلمان مدرسة واحدة، وزيارة مجلس الأمة في عمان وإصدار كتاب دوري حول حقوق الإنسان بعد انتخاب لجنة تحرير مرّتين كل عام دراسي. هدفت هذه النشاطات إلى تقوية وعي الطلبة بالقضايا الديمقراطية ورفع مستوى تفكيرهم النقدي.
مركز تطوير المجتمع: "دعاة الأمومة: مشروع تمكين المرأة" – هدف المشروع هو خلق إطار تتعلم من خلاله الأمهات كيفية العمل من أجل أطفالهن وتمكينهم من الدفاع عن أنفسهم ومساعدة الآخرين على عمل الشيء ذاته. تم العمل بهذا المشروع بالتعاون مع الأمّهات لتقديم المعلومات وتطوير المهارات الضرورية من أجل التفاوض تفاوضاً فعالاً مع إدارات المدارس وغيرها من المؤسسات التعليمية. الكويتالمعهد الديمقراطي الوطني: "بعثة دراسة لخبراء الانتخابات العرب إلى دولة الكويت" - قبل عدة أيام من الانتخابات البرلمانية التي جرت في الكويت، نظم المعهد الديمقراطي الوطني، بالشراكة مع جمعية الكويت للشفافية، زيارة دراسة لوفد يضم خمسة أشخاص من القادة المدنيين العرب الذين سبق وأن راقبوا أو اشتركوا في عمليات انتخابية في دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. اجتمع الوفد مع الخبراء المحليين وأصحاب المصالح، وتبادلوا ملاحظاتهم، وشاركوا في مناقشات المائدة المستديرة لتقصي العمليات الانتخابية والإصلاح في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. بعد الانتخابات، تم نشر موجز لمناقشات المائدة المستديرة، فضلا عن تقارير حول تجارب الوفد في الكويت، على الإنترنت في بوابة باللغة العربية تخدم بمثابة مكان لتخزين المواد والتقارير المتعلقة بالتطورات الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقنقابة الصحفيون الكويتيون: "محاولة تطبيق معايير الإعلام الحر الدولية في الكويت" - احتوى قانون المطبوعات والنشر الذي أُقر في الكويت عام 2006 تعابير غامضة، جعلت من الممكن جرُّ الصحفيين ووسائل الإعلام إلى المحاكم الجنائية بسبب نشر مواد تُعتبر ذات أثر سلبي على (مثل)اً "سمعة الأمة" و/أو سمعة المسؤولين الحكوميين. وشعر قادة وأعضاء جمعية الصحفيين الكويتية شعوراً قوياً بأنه من أجل معالجة هذه المشكلة، فإنه توجب إدخال تعديلاتٍ على بعض بنود القانون. وفي إطار هذا المشروع ذو المراحل الثلاث، درس المشاركون المعايير القانونية الدولية في حماية حرية الصحافة؛ وأقاموا لجان صياغة لوضع مسودات تعديلاتٍ ضرورية على القانون الكويتي تعكس تلك المعايير وتنسجم معها؛ وكذلك أقاموا لجنة دفاع تلقت تدريباً فيما يتعلق بكيفية كسب التأييد الشعبي العام للتعديلات وتفعيل قوى ضاغطة على البرلمان والحكومة من أجل تمرير تلك التعديلات.شبكة النساء: "إجعلي حقك في التصويت مهماً" – حثت شبكة النساء المرأة في الكويت على التصويت من خلال نشر نشرة تصويت تعليمية تلخص حقوق وإجراءات التصويت. ووزعت النشرة التي تكونت من ورقة واحدة مطبوعة من الجهتين على نحو 200 ألف امرأة قبل الانتخابات البرلمانية . حثت إحدى جهات النشرة النساء على استغلال حقهن في التصويت الذي حصلن عليه حديثاً، وتضمنت نقاط رئيسية تتعلق بحق وواجب المرأة في التصويت كمواطنة كويتية، وحقيقة أن الإسلام لا يمنع المرأة من التصويت، واقتباسات عن زعماء دينيين كويتيين وعرب، يدينون مسألة شراء الأصوات. أما الجهة الثانية من النشرة، فركزت على العملية، وتضمنت تعليمات رئيسية ليوم التصويت، بما في ذلك مواقع وإجراءات التصويت، فضلاً عن معلومات حول ورقة الانتخاب، والطريقة الصحيحة لإتمامها. وبعد الانتخابات درس استطلاع علمي لعينة عشوائية من النساء الكويتيات المؤهلات للتصويت، ما هي محددات قرار كل امرأة للتصويت أو عدم التصويت، وما هو التأثير الذي أحدثته النشرة ورسالته على قرار كل امرأة للتصويت.
"بروشور التعليم السياسي للمرأة الكويتية" – دعمت هذه المنحة إنتاج بروشور للتعليم السياسي للمرأة الكويتية. الهدف هو تقوية مشاركة المرأة في العملية السياسية وبالتالي تقوية عملية الإصلاح الديمقراطي.
مركز نشاطات لوثان للشباب (LOYAC): "تدريب صيفي ونشاطات للشباب الكويتي" – نظّم مركز نشاطات الشباب برنامج تدريب صيفي ودورة نشاطات للشباب الكويتي. نُظمت دورات التدريب من خلال لجان التوعية، بحيث تم تجميع فرقاء من الشباب من مختلف الخلفيات الاجتماعية–الاقتصادية للعمل معاً حول القضايا المهمة للمجتمع المدني، ولمشاركة المجتمع المدني في الكويت. اكتسب الطلبة مكاسب كبيرة كما استوعبوا أفكاراً حول المشاركة المدنية من خلال خدمة المجتمع. وهدف البرنامج إلى تشجيع النشاط السياسي والمشاركة في خدمة المجتمع.
"مسح للمرأة الكويتية" – كان هدف المشروع هو معرفة آراء المواطنين الكويتيين فيما يتعلق بمشاركة المرأة في الحياة العامة حيث تولى المشروع بعمق مسحاٌ نوعياً لقياس مدى تأييد ممارسة المرأة الكاملة للحقوق السياسية. واستخدمت النتائج لتحديد القضايا التي تحتاج إلى عناية، ومساعدة المرأة في ترشيح نفسها لشغل المناصب عن طريق بناء برامج هادفة وتقديم النصيحة إلى المشاركات عن توقعات المجتمع عندما يتوليّن مراكز القيادة في ذلك العمل.
مارثا ستيفانز، أستاذة الصحافة في جامعة ميسوري، في الشراكة مع اتحاد الصحفيين الكويتيين: "تغطية وتقارير الانتخابات البرلمانية بفعالية" _ قدمت مارثا ستيفانز، بمساعدة اتحاد الصحفيين الكويتيين، التدريب للمهنيين في مجال الإعلام، من خلال ورش عمل، لتحسين قدرة الصحفيين والمحررين في الكويت على إعداد التقارير بفعالية وعلى نحو أخلاقي، حول الحملات البرلمانية وأحداث يوم الانتخابات، وقد تلى لك مرحلة متابعة لتدريب الصحفيين على تغطية أنشطة البرلمان والبرلمانيين. وتم تجميع نماذج من التقارير التي تم إنجازها قبل وبعد ورشة العمل، لاستخدامها كأدوات تعليمية. وأنتج المشروع دليلاً يتم توزيعه على جمع المشاركين وأعضاء اتحاد الصحفيين الكويتيين، إضافة إلى لائحة قواعد السلوك للصحفيين.
برنامج بعثات سينمائية – ساعد برنامج البعثات الطلبة من الجماعات المهمّشة أو في المناطق الأقل حظاً اقتصادياً على التعبير عن أنفسهم من خلال الأفلام. وخلق المشاركون في المشروع أفلاماً ذات مغزى في خدمة المجتمع موجهاً للشباب الكويتي فيما يتعلق بالبيئة والصحة. و ُعرضت هذه الأفلام في صالات العرض السينمائي في الكويت وأصبحت مؤهلة لمزيد من العروض السينمائية.عمانالروابط المجتمعية: "مجلس الأهل – المعلم للإصلاح" – ساعدت الروابط المجتمعية على تشكيل وتفعيل نموذج مجالس الأهل – المعلم في مختلف المناطق في عُمان. زود المشروع كل من الأهل والإداريين في المدارس بالرؤى والمهارات للحصول على المشاركة الفاعلة للأهل في معالجة القضايا في مدارس أبنائهم، والتي تؤثر على نوعية تعليمهم. قامت الروابط المجتمعية بتعليم مجالس الأهل – المعلم لوضع خطط عمل قامت بتطبيقها هذه المجالس الجديدة في مناطقهم. وبعد إتمام المشروع، قام كل مجلس أهل – معلم تم تدريبه، بإرشاد وتوجيه مجلس ثانٍ من مجالس الأهل – المعلم في منطقته من خلال العملية ذاتها. اتحاد الصحفيين العُمانيين: "مركز التدريب الإعلامي لاتحاد الصحفيين العُمانيين" – أسس اتحاد الصحفيين العُمانيين مركزاً تدريبياً يقوم فيه خبراء في التدريب والمواد بتعليم الصحفيين على نطاق واسع من المهارات والمفاهيم المطلوبة لإنجاز الدور الصحفي المستقل في مجتمع ديمقراطي. وأنتج المشروع نماذج تدريب حول المعايير المهنية للصحفيين، وتحسين تغطية القضايا المحلية الرئيسية لنمو الديمقراطية في عُمان، وتعزيز دور اتحاد الصحفيين العُمانيين كمنظمة غير حكومية ملتزمة بتقدم حرية الصحافة، وتقديم التقارير المهنية المستقلة.الروابط المجتمعية: "تعزيز منظمات المجتمع المدني من خلال العمل التطوعي": تلقت المنظمات غير الحكومية في عُمان التدريب من قبل خبراء دوليين حول الطريقة المثلى لاستغلال الأعضاء كمتطوعين فاعلين. وتعلمت المنظمات العُمانية المشاركة في التدريب كيفية تنظيم نفسها بشكل فاعل من خلال تحديد الأدوار والمسئوليات للمتطوعين. وتفحصت كل منظمة غير حكومية مشاركة هيكلها التنظيمي، وأعدت خطة عمل لكي يشارك المتطوعون بشكل فاعل في إنجاز رسالة المنظمة، وتحقيق أهدافها.
جمعية البيئة العُمانية: "المواطنون يعملون من أجل التغيير: المساهمة العامة في حماية البيئة" – زادت جمعية البيئة العُمانية من وعي المواطنين فيما يتعلق بموارد عمان الطبيعية، وعلمتهم أهمية المشاركة المدنية في حماية والمحافظة على البيئة من خلال برامج مدرسية وبرامج اشترك فيها الجمهور.مركز الاستشارات والتدريب الإماراتي الأمريكي: "تعزيز نقابات أقوى من خلال الانتخابات"- ساعد مركز الاستشارات والتدريب الإمارات الأمريكي على إدماج العمليات الديمقراطية الداخلية والخارجية لنقابات العمال في اللجان العمالية المشكلة حديثاً والتي تشكل اللجنة التمثيلية الرئيسية العُمانية من أجل علاقات العمل. عقد مركز الاستشارات والتدريب الإماراتي الأمريكي ورشتي عمل لأعضاء اللجنة التمثيلية الرئيسية العُمانية: ركزت ورشة العمل الأولى على تنظيم وتنفيذ انتخابات الهيئة الوطنية للجنة التمثيلية الرئيسية العُمانية. أما ورشة العمل الثانية فدرَست وظيفة ودور النقابات في المجتمع المدني. وأنتج المشروع أدلة لدعم أنشطة قادة وأعضاء اللجنة التمثيلية الرئيسية العُمانية.
جمعية عُمان لحماية المستهلك: "تقوية حقوق المستهلك في عُمان" – هدف هذا المشروع إلى تمكين جمعية عُمان لحماية المستهلك على عقد دورات تثقيفية للجمهور والحصول على الخبرات من منظّمة أمريكية تعمل في الحقل ذاته، وبناء قاعدة تأييد لنشاطاتهم، وإقامة شبكات مع غيرها من منظمات المستهلكين في الإقليم وعلى امتداد العالم.قطرجامعة قطر: "النساء القطريات كقادة مدنيين" – قام موظفو جامعة قطر، بمساعدة أحد الخبراء الدوليين، بتدريب ثلاثين طالبة مميزة على مفاهيم النشاط المدني والطرق الفعالة للقيادة المدنية. ولدى استكمال ورشات العمل والجلسات التعليمية المقدمة على امتداد ثلاثة شهور، قامت الطالبات المشاركات بتطبيق تدريبهن في تخطيط وتطبيق حملة تأييد فعلية تناولت إحدى القضايا ذات الاهتمام العام في قطر. تضمنت جهود التأييد لديهن اللقاءات مع المسؤولين الحكوميين وتقديم تقرير إلى وسائل الإعلام وندوة عامة.جامعة قطر: "بكلماتهن أنفسهن: السيدات القطريات يكتبن حول الشؤون الراهنة" – إن تأخر المرأة القطرية في الانغماس في النشاطات المدنية وتراجعها بالنسبة لمساهمة الرجال، هو متجذر في الثقافة، وانعدام المعلومات وفقدان الخبرة. هدف هذا المشروع إلى تحسين المشاركة المدنية ومهارات الاتصال للمشاركات في الجامعات؛ وتعليمهن كيفية النظر والبحث والتحليل في قضايا قطر الراهنة، وتكوين آراء ونقل تلك الآراء بشكل فعال ومؤثر كتابة. ومن خلال إقامة نادٍ للسيدات الكاتبات في حرم جامعة قطر، تم تدريب الطالبات على الأبحاث الفعالة، والتحليل، وإبداء الرأي كتابة. وتم بعد ذلك دعوتهن إلى تقديم بحث يشتركن فيه لمسابقةٍ للكتابة المؤثرة، والتي أعربت فيه كل كاتبة عن موقفها فيما يتعلق بثلاثة مواضيع راهنة في قطر، ألا وهي: التطوير الاجتماعي، والأعمال التجارية، أو السياسة. و تم جمع تلك الأبحاث في كتاب يضم مقالات منها. وتم الترويج للمقالات الناجحة وتوزيعها على وسائل الإعلام.
مارثا ستيفانز، أستاذة الصحافة في جامعة ميسوري، في الشراكة مع جامعة قطر: "تغطية وتقديم التقارير الصحفية حول الانتخابات البرلمانية بشكل فاعل"- قدمت مارثا ستيفانز، بمساعدة جامعة قطر، تدريباً للمهنيين الإعلاميين من خلال ورشات العمل، من أجل تحسين قدرة الصحفيين والمحررين في قطر لإعداد التقارير بفاعلية وعلى نحو أخلاقي حول الحملات البرلمانية وأحداث يوم الانتخابات، تلى ذلك مرحلة متابعة لتدريب الصحفيين على تغطية أنشطة البرلمان والبرلمانيين. وتم تجميع نماذج من التقارير التي تم إنجازها قبل وبعد ورشة العمل، لاستخدامها كأدوات تعليمية. وأنتج المشروع دليلاً تم توزيعه على جميع المشاركين، وعلى المنافذ الإعلامية القطرية، وكذلك لائحة بقواعد السلوك للصحفي.
مركز موزة المالكي للتدريب والاستشارات: "أخرجوا المواطنين للإدلاء بأصواتهم: الناشطات الجدد يسعين لكسب أصوات السيدات" – قدم المشروع برنامجاً لتعليم الناخبين من خلال مركز موزة المالكي للتدريب والاستشارات، بحيث شجع المرأة على ممارسة حقها في المشاركة السياسية استباقاً للانتخابات المركزية لمجلس البلدية. وقد جنّد المركز الطالبات الجامعيات لتحفيز أصحاب حق الاقتراع على ممارسة حقهن وأجرىمسح فيما يتعلق بمشاركة المرأة السياسية في قطر. وأصدر المركز إيجازاً وتحليلاً حول المسح الذي أجراه شرح فيه أسباب امتناع المرأة عن التسجيل و/أو عدم إدلاءها بصوتها، واقترح إرسال رسائل ووضع استراتيجيات لضمان تسجيل للمرأة بشكل فعال في سجلات المقترعين، استعداداً للانتخابات العامة التي حدثت في عام 2008.
السعودية
"السيدة سامية فالمبان: "توليد العمل التطوعي، والفعالية، والمسؤولية الاجتماعية لدى المرأة السعودية"- نفذًت السيدة فالمبان برنامجاً تدريبياً لتعليم الشابات كيفية لعب دور فاعل في المجتمع من خلال التطوع للعمل في برامج خدمة المجتمع التي تركز على القضايا العالمية. واستخدمت هؤلاء الشابات مهاراتهن التي تعلمنها حديثاً لتنفيذ حملاتهن الخاصة لزيادة الوعي العام في المدارس والجامعات والأماكن العامة و القضايا اليومية العالمية المختلفة، مثل يوم المرأة العالمي، ويوم الصحة العالمي، ويوم البيئة العالمي، واليوم العالمي للمعاقين.الإمارات العربية المتحدة
موزايكا: "إشراك أولياء الأمور في التعليم من خلال مجالس أولياء الأمور والمعلمين" – في ستٍ من مدارس الإمارات العربية المتحدة، أجرت موزايكا للتعليم تحليلاً ميدانياً لمدى وتأثير إشراك الأولياء في تعليم أطفالهم؛ وأقامت مجالس تجمع بين أولياء الطلبة والمعلمين في ستة مدارس وتدريب مجالس أولياء الأمور والمعلمين الجديدة في سبيل تفعيل مشاركة أولياء الأمور ومساهمتهم؛ وساعدت في تطوير وتنفيذ برامج عمل مجالس أولياء الأمور والأساتذة؛ وساعدت في نقل تجارب المشتركين في مجالس أولياء الأمور والمعلمين ونقل تجاربهم وإمكانياتهم لستٍ من المجالس الإضافية الجديدة. ومن أجل المساعدة في توسيع إدخال وإدامة مجالس أولياء الأمور والمعلمين على امتداد الإمارات العربية المتحدة، أصدرت موزيكا للتعليم كُتيباً تضمن أفضل ما تم التوصل إليه من خلال مجالس أولياء الأمور والمعلمين، وقامت بحملة توعية عامة من أجل لفت الأنظار وكسب التأييد لمشاركة أولياء الطلبة مشاركة أكثر فعالية في مدارس أطفالهم من خلال تلك المجالس.
كلية رأس الخيمة للذكور: " إنشاء وتفعيل مجلس طلبة مُنتخب في كلية رأس الخيمة للذكور" – هدف هذا المشروع إلى انتخاب وتفعيل أعمال أول مجلس مُنتخب للطلبة في كلية رأس الخيمة للذكور. وتولى خبير في إنشاء وإدارة مجالس الطلبة المنتخبين تدريب الممثلين الحاليين للطلبة، وأولئك الذين يُبدون اهتماماً في خوض الانتخابات لعضويتها وغيرهم من الطلبة في كلية رأس الخيمة، فيما يتعلق بدور مجالس الطلبة وعملها مع الطلبة والمدراء لتمثيل وخدمة مصالح الطلبة. تعلَم المشتركون كيف يُقيمون ويُنظّمون ويعملون في مجلس الطلبة وكيف ينظمون وينفّذون انتخابات مجلس الطلبة. كما وجَه التدريب الذي تم من خلال ورشات العمل والتشاور اهتماماً فعالاً لاهتمامات الطلبة ومطالبهم.
جامعة زايد: "المرأة الإماراتية في القرن الحادي والعشرين: مستقبلي كمواطنة وقائدة" – شجع هذا البرنامج على مشاركة المرأة وقيامها بدور قيادي في الحياة العامة ورفع من الوعي العام بأهمية دور المرأة في مستقبل الإمارات العربية المتحدة. قدّم هذا المشروع مهارات وتدريب في مجالات الاتصال من خلال ورشات العمل والدورات المباشرة، وصلت ذروتها في مسابقة للخطابة العامة حول دور المرأة الإماراتية كمواطنة وقائدة. تلقت الفائزات في المنافسة تدريبات إضافية حول القيادة وأٌعطين أدواراً كقادة للطالبات وموجهات لهن في المركز الجديد للشيخة فاطمة بنت مبارك للقيادة في جامعة زايد.جامعة زايد: "مسابقة القصص القصيرة للمرأة الإماراتية" – ركزت جامعة زايد على نظرة الشعب للمرأة الإماراتية، وشجعت تطوير اللغة الإنجليزية من خلال مشروع نتج عنه مجموعة منشورة بعنوان "المرأة الإماراتية في الإمارات العربية المتحدة اليوم". قدمت الطالبات من جامعة الإمارات، وكليات التقنية العليا، وجامعة زايد، قصصاً تصور المرأة الإماراتية المعاصر في التجارة، والعمل، والعائلة، والحياة العامة، والتعليم، وكمستهلكة، وكقائدة. بالإضافة إلى التضمين الذي تحتويه المجموعة، تم نشر قصصاً قصيرة مختارة في المجلات والصحف ووسائل الإعلام الأخرى في شتى أرجاء البلاد.
المجموعة البيئية الإماراتية: "تأسيس شبكة منظمات المجتمع المدني في الإمارات العربية المتحدة- من خلال المشروع جمعت المجموعة البيئية الإماراتية عشر منظمات مجتمع مدني من منظمات الإمارات العربية المتحدة، لتأسيس شبكة منظمات المجتمع المدني في الإمارات العربية المتحدة. وعززت المساعدة التي قدمها الخبراء القدرة المؤسسية لمنظمات المجتمع المدني المشاركة، ووجهتها خلال عملية مشاركة الخبرات، وأفضل الممارسات بواسطة شراكتها الجديدة. وأنتج المشروع خطة استراتيجية لعمل ونمو الشبكة الجديدة، فضلاً عن حملة دعم مشتركة حول قضايا السياسة العامة ذات الاهتمام المشترك.
التعليم الدولي وشبكة الموارد iEARN:" iEARN تبدأ العمل في الإمارات العربية المتحدة" – زود برنامج قادة فريق التعليم الدولي وشبكة الموارد 25 معلماً إماراتياً بالتدريب والمواد التي مكنهم من إدخال الإنترنت في الصف. تألف البرنامج من ورشة عمل استغرقت ثلاثة أيام تبعها برنامج تدريب المدرّبين واستغرق يومين آخرين، بحيث نتج بذلك توفر كادر من المعلمين في المدارس الحكومية التي تستخدم الإنترنت في صفوفها للعمل في مشاريع وتحقيق اتصال مع نُظرائهم في صفوف المدارس الأمريكية.
كلية دبي للبنات: "إنشاء مجلس طالبات منتخب" – استمراراً لبرنامج منح محلية قدمتها MEPI سابقاً، دعت كلية دبي للفتيات 3-4 طالبات من كلية ماونت هوليوك، لمدة أسبوع، لتدريب مجلس الطالبات حول كيفية تأسيس منظمة للدفاع مقابل برنامجها الحالي للتخطيط/ والدور الاجتماعي. تعلمت الطالبات كيفية بناء فرق قيادات فعالة على أسس من نماذج العمل الديمقراطي/البرلماني. يتعلمن أيضاً كيفية الدفاع عن قضاياهم بالنيابة عن الطالبات أمام الإدارة العليا. و نظر التدريب في دور المرأة المشاركة في المجتمع المدني.
مجلس أبوظبي لسيدات الأعمال: "البرنامج الأولي لمركز سيدات الأعمال" – بموجب هذا المشروع تم تدريب فريق من سيدات الأعمال الإماراتيات حول تطوير المشاريع الصغيرة وممارساتها. واستخدم مجلس سيدات الأعمال هذا الفريق لتطوير مركز لتدريب المرأة الإماراتية حول كيفية البدء بمشروعات صغيرة. شكَلن هؤلاء السيدات الفريق الأساسي واللواتي درّبن غيرهن من سيدات الأعمال الإماراتيات في أبو ظبي والعين.محمود زواوي: "تقوية الصحافة المستقلة والمشاركة المدنية من خلال التحقيقات الصحفية" – كجزء من نشاطات جمعية الصحفيين في الإمارات العربية المتحدة تُبذل الجهود لتحسين استقلال وقدرات الصحفيين في الإمارات العربية المتحدة. وقد استضيف الخبير الصحفي محمود الزواوي لتقديم تدريبات للصحفيين والمحررين في حقل التحقيقات الصحفية حيث هدف التدريب إلى تقوية قدرات التحقيق والأداء المهني للصحفيين الذين يتخذون من الإمارات العربية المتحدة مقراً لعملهم، في تغطية القضايا المحلية من سياسية واجتماعية واقتصادية تؤثر على المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة. وبالإضافة إلى ذلك تم تزويد صحفيي الإمارات العربية بالمهارات المهنية التي يحتاجون إليها للتحقيق وتقديم التقارير وكتابة المقالات حولها، وضمان نشر عدد من تلك التحقيقات في العمق، ومقالات تحقيقية ذات سوية عالية في صحف الإمارات العربية المتحدة؛ بالإضافة إلى كل ما تقدم عمل البرنامج على تطوير المستويات الأخلاقية المهنية للمشتركين في البرنامج من صحفيين ومحررين.
اليمنمركز معلومات وتدريب حقوق الإنسان: "بناء القدرات للمنتدى القادم الموازي للمجتمع المدني الإماراتي"-عمل هذا المشروع على انطلاقاً من نتائج منتدى صنعاء الموازي مركزاً بصورة أساسية على بناء شراكات مع قادة المجتمع المدني في الإمارات العربية المتحدة، وذلك من أجل دعم جهودهم الموجهة نحو منتدى المستقبل لعام 2009، ولضمان استناده إلى التقدم والعزم في السنوات الماضية. ومن خلال تخطيط ورشات العمل والاجتماعات التشاورية المقدمة إلى قادة مؤسسات المجتمع المدني في الإمارات و(BMENA) والتي تم تنظيمها من قبل مركز معلومات وتدريب حقوق الإنسان، ستمكن المعرفة والخبرة المشاركين من المجتمع المدني من تشكيل جهودهم مسلحين بالمعرفة حول التقدم السابق. قام مركز معلومات وتدريب حقوق الإنسان بنسخ وتوزيع 500 نسخة من الكتاب حول مخرجات الاجتماعات الأربعة السابقة الموازية لمؤسسات المجتمع المدني، بما في ذلك المواضيع الجوهرية التي نوقشت في الاجتماعات والنتائج الملموسة. كما تم إنشاء موقع الكتروني يتضمن الوثائق والمواد المتعلقة بدور المجتمع المدني في عملية المنتدى. صحفيات بلا قيود: "الصحفيون ضد الفساد" – في العام 2006، أصدرت اليمن قانوناً جديداً لمكافحة الفساد، وفي عام 2007 أقامت لجنة وطنية للغرض ذاته. هدف هذا المشروع إلى تمكين الصحافة من أداء دور المراقب والحارس للتأكد من أن القانون الجديد واللجنة المزمع إنشاؤها سوف يترجمان إلى تقدم حقيقي ضد الإرهاب. ومن أجل تحقيق هذا الهدف قامت صحفيات بلا قيود بتأسيس لجنة من الصحفيين والمحررين؛ وجعلتهم خبراء فيما يتعلق بقانون مكافحة الفساد واللجنة التي أقيمت لمكافحة الفساد؛ ومكنتهم من التحقيقات الصحفية والمهارات الخاصة بها. وكتب أعضاء لجنة الصحفيين لمكافحة الإرهاب مقالاتٍ تحقيقية نشرت حول الفساد و/أو الجهود المبذولة لمكافحة الفساد. و ساعدت صحفيات بلا قيود لجنة الصحفيين ضد الفساد في إخراج ونشر تقرير موجز وتحليل فيما يتعلق بالجهود المبذولة لمكافحة الفساد منذ إقرار المشروع الخاص بذلك وتأليف اللجنة المتصلة بمكافحة الفساد، بحيث قدمت نتائج تحقيقاتها إلى مجلس النواب وإلى الحكومة. وبالإضافة إلى التقرير فقد تم إنتاج كتيّب تحت عنوان الصحفيون ضد الفساد، كما نُشر كتيّب حول التحقيقات الصحفية للاستخدام المستدام ولفائدة لجنة الصحفيين لمقاومة الفساد ولجميع الصحفيين اليمنيينسول: "بناء قدرات قادة الجمعيات الأهلية النسائية" - يتوجب على المنظمات غير الحكومية (NGOs) ليس فقط خدمة الحاجات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية للمجتمع، بل يتوجب عليها أيضاً تنظيم وتمكين المواطنين في السعي لنيل تأييد الحكومة وخدماتها وسياساتها التي تكون مستجيبة لحاجاتها. على المنظمات غير الحكومية ليس فقط مجرد خدمة المواطنين بل يجب تعبأتهم. ومن خلال هذا المشروع ذو المرحلتين قامت سول (SOUL) بالمساعدة في تقوية قدرات خمس عشرة امرأة من عضوات المنظمات غير الحكومية في محافظة مأرب على تعبئة المواطنين ومشاركة الحكومة والدعوة لتلبية حاجات وحقوق المواطنين في مجتمعاتها. قدمت المرحلة الأولى للمشاركين في برامج المنظمات غير الحكومية التدريبية الموارد الضرورية لتقوية عملياتها وقدراتها. وأعطت المرحلة الثانية تدريباً على وسائل الحملات الدعائية الفعالة؛ وشمل ذلك السعي الحثيث الفعال مع المجالس البلدية والمؤسسات الحكومية، وكيفية الحصول على التأييد العام. وقد شملت المرحلتان التدريبيتان أمثلة على أفضل الممارسات من غيرها من المنظمات غير الحكومية اليمنية الأخرى.المدرسة الديمقراطية: "تدريب قضاة ومحاميي المستقبل على الديمقراطية وحقوق الإنسان" - حتى يمكن للديمقراطية أن تعمل وفق ما يراد منها، فإن القوانين التي يُقرها المشرّعون المنتخبون يجب أن تُحترم وأن تعمل بها الهيئات القضائية المستقلة، من قبل قضاة يُطبقون ويفسرون القوانين بدون مخالفة الحقوق الإنسانية العالمية. يضاف إلى ذلك وكمدافعين عن المواطنين الأفراد يتوجب على المحامين أن يفهموا حقوق موكليهم وأن يضمنوا بأنها سوف تُحترم في الإجراءات القضائية. قدم هذا المشروع التعليمات لتبيان القواعد التي توجب أن يتمسك بها القضاة والمحامون اليمنيون في المستقبل في الإطار الديمقراطي، واحترامها للحقوق الإنسانية العالمية. قادت المدرسة الديمقراطية ورشات العمل التدريبية المبنية على التفاعل والتي شملت محاكمات صورية لمحامي المستقبل الذين يدرسون في كلية الشريعة والقانون، ولقضاة المستقبل الذين يدرسون في مؤسسة القضاء العليا. قدمت المدرسة الديمقراطية العناصر الأساسية للديمقراطية والمستويات الدولية لحقوق الإنسان إلى التلاميذ من الدارسين في المؤسستين. واشترك الأساتذة في المؤسستين كلتاهما في الدورات. وجمعت مواد التدريب في كُتيّب ليكون مرجعاً للمشتركين من الطلبة في المستقبل، ولاستخدام الأساتذة في المستقبل في تعليم الصفوف اللاحقة من الطلاب.المنظمة الوطنية لتنمية المجتمع: "دورة تدريبية حول الديمقراطية للأئمة والواعظات في صنعاء" - من خلال هذا المشروع، استهدفت المنظمة الوطنية لتنمية المجتمع (NODS) مجموعة من الأئمة والواعظات في صنعاء من خلال سلسلة من ورشات العمل ونماذج تدريبية تفحص وتنقل مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان وحكم القانون، بحيث تم إدماج تلك المفاهيم في خطبهم الواسعة النفوذ والانتشار. كان هذا المشروع هو توسعة لعمل المؤسسة الوطنية لتنمية المجتمع الناجح في الدعوة للديمقراطية وحقوق الإنسان من خلال تدريب الأئمة والواعظات في مدينة تعز.
المؤسسة الوطنية لتنمية المجتمع: "تدريب الأئمة على الديمقراطية وحقوق الإنسان" – جمعت المؤسسة الوطنية لتنمية المجتمع مجموعة من الأئمة لتعليمهم قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان. وخلال الدورة التي تتألف من 10 جلسات ورش عمل، تعلم الأئمة القضايا البحثية من مصادر دولية على الإنترنت، وشاركوا في نقاش ومناظرات حول حقوق الإنسان والديمقراطية. وعند نهاية البرنامج، تم صياغة نشرة تلخص النقاط الرئيسية والدروس التي تم تعلمها، وتم توزيع النشرة على نطاق واسع إلى الأئمة الآخرين – ليتمكنوا جميعاً من إدماج هذه المفاهيم، والأفكار، والقيم في تعليماتهم المؤثرة في مجتمعاتهم. جمعية الغابرة والعروق الخيرية: "تأسيس مكتبات مجتمع ديناميكية" – دربت جمعية الغابرة والعروق الخيرية 4 أمناء مكتبات، و40 معلماً، و40 من أولياء الأمور، و50 طالباً، كمدربين. وهم بدورهم قاموا بتدريب ما مجموعه ألفي شخص من نظرائهم في 4 مكتبات مجتمعية حول كيفية استخدام المكتبة ومصادر الإنترنت. وتم إنشاء نوادي مكتبات مجتمعية في كل مجتمع، يتلقى فيها مستخدمو المكتبة التدريب ومواد المصادر.مؤسسة تنمية القيادات الشبابية: "برنامج القيادات الشبابية" – قامت مؤسسة تنمية القيادات الشبابية الشباب اليمنيين من الجنسين على تطوير مهاراتهم التجارية والاستثمارية التي سوف تمكنهم من دخول السوق كأصحاب أعمال صغيرة، أو موظفين مهنيين، وذلك للمساهمة في تنشيط القطاع الخاص في اليمن. وهناك برنامج مدته سنة واحدة وهو برنامج المهنيين الشباب في قطاع العمل، اشتمل على أربعة نماذج تدريبية، وتضمن المساعدة في التعيين وتقديم الدعم في التوصيات لخريجيه.مركز الاستطلاع اليمني: المشاركة السياسية والحوكمة: الاتجاهات والمفاهيم العامة" – إن جهاز موظفي مركز الاستطلاع اليمني مدربون، ويدعمهم استشاريون خبراء لتنفيذ الاستطلاعات الفعالة والدقيقة. جرت أربعة استطلاعات منفصلة في أربعة محافظات مختلفة قبل انتخابات المجلس البلدي والانتخابات الرئاسية. وتم توزيع النتائج إلى وسائل الإعلام اليمنية، والأحزاب السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني.مدرسة الديمقراطية: "تأهيل المحامين الشباب حول حقوق الإنسان" – بموجب هذا المشروع تم تدريب مئة وستين طالباً في كلية الشريعة والقانون حول مبادئ حقوق الإنسان. وقد كان طلبة السنة الثالثة والرابعة هم المشاركين الرئيسيين في هذا المشروع. ومكَن المشروع الطلبة من إجراء بحوث قانونية حول المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والبروتوكولات الدولية للمواثيق الإضافية.المنظمة الوطنية لحماية الحقوق والحريات: "إصلاح القانون القضائي" - دستور اليمن ينص على استقلال القضاء، بيد أن قانون سلطة القضاء الذي يحدد كيفية إدارة وعمل الهيئات القضائية يتضمن بعض البنود التي تنال من البنود التي تهدف إلى صيانة استقلال القضاء. لقد تم إدخال تعديلات على قانون السلطة القضائية، ولكن وعلى الرغم من تلك التغييرات التي أُدخلت أخيراً، فما زالت السلطة القضائية مكشوفة للتدخل من قبل السلطة التنفيذية. من خلال هذا المشروع، تولت لجنة من الخبراء القانونيين تقييم فعالية التعديلات التي أُدخلت على قانون السلطة القضائية، وتحديد ووضع مزيد من التعديلات الضرورية لحماية الاستقلال القضائي. و قدمت اللجنة مقترحاتها، فيما يتعلق بصيغة التعديلات المقترحة إلى مجلس النواب، وإلى اتحادات المحامين اليمنيين، وإلى الجمهور العام للمشاركة في هذا الجهد. و تم وضع مخطط عمل للدعوة إلى كسب أكبر قدر ممكن من مؤازرة الرأي العام ومجلس النواب لمسودة التعديلات المقترحة. وتم إكمال هذه الخطة في ورشة عمل اشترك فيها فئة منتقاة من مجلس النواب والمحامين.جمعية النشئ الحديث: "تمكين القطاع النسائي في اليمن من خلال التوعية والفعالية النشطة" - عزز المشروع قدرة المرأة اليمنية في محافظات شبوا ومأرب وأبين على المشاركة في الحياة السياسية كعضوات فاعلاتٍ ومطلعات. وبذلت المشاركات جهوداً مع المسؤولين المنتخبين المحليين وأشعروهم بأنهم يُعتبرون مسؤولين عن معالجة القضايا الأساسية التي تهم المجتمعات المحلية. استفادت جمعية الشابات الحديثة من القيادات النسائية من أجل إنشاء لجان تكون مسؤولة عن تحديد القضايا ذات الأهمية ورفع وعي النساء المحليات وإجراء اتصالات ومشاورات ورقابة على المجالس المحلية فيما يتعلق بالقضايا الراهنة والمستقبلية، والمشاريع والخدمات.
مؤسسة الرحمة: "مهارات العمل والتسويق للمرأة" – بموجب هذا البرنامج تم تدريب وتشجيع الفتيات الشابات في دار الرحمة على إنتاج منتجات حرف يدوية ذات سوية عالية مثل السجّاد لبيعها في الأسواق المحلية والدولية. كما هدف البرنامج إلى تنمية وتوسيع قاعدة الإنتاجية والربحية للفتيات الشابات، الأمر الذي ساعدهن في اكتساب الخبرات والمهارات لبدء أعمالهن وتحسين الفرص الاقتصادية المتاحة أمامهن. وتم تسويق منتجات هذا المشروع من خلال التشبيك والاتفاقيات مع مراكز تجارية مختارة في المواقع السياحية الرئيسية في اليمن.سول (SOUL): "برنامج تطوير موحد مستند إلى قاعدة مجتمعية: توسيع فرص العمل في حضرموت" – سلسلة من وُرش العمل اشتملت على المواضيع التالية: "فتش على وظيفة"، "سوق نفسك"، و"إلعب دوراً". شكل هذا البرنامج مبادرة ريادية، فإذا أثبتت نجاحها فإن المُنفّذ سوف يقترح مركزاً دائماً للمساعدة في إيجاد الوظائف لتقديم خدمات التوظيف للمجتمع.
إقليميا ً ورشات عمل بيرفوت Barefoot: "أدوات الإعلام للناشطين" – مكَن هذا المشروع جماعات المجتمع المدني المشاركة فيه في إبلاغ وإحداث تأثير على الرأي العام عن طريق إيصال رسائل من خلال بيانات خدمة عامة ذات سوية عالية عبر رسائل الفيديو؛ كما تم توزيعها عن طريق التلفاز والإنترنت والأجهزة الإلكترونية الشخصية. شارك ممثلان مُنتخبان من 16 جماعة من المجتمع المدني في ورشة عمل تدريبية مُعمقة استغرقت أسبوعين في بلدانهم. اكتسبت كل مجموعة مُشاركة، من خلال إنتاجها فيديو إعلانات الخدمة العامة، المهارات الضرورية لإنتاج واستغلال رسائل فيديو "إعلانات الخدمة العامة" عالية الجودة وفعّالة بجهودهم الفردية.
|
| عودة الى أعلى الص?حة ^ |
|
|