|
|
لمحة تاريخية
|  |
لمحة تاريخية
في الخطاب الذي ألقاه في حفل تخريج جامعة ساوث كارولاينا في 9 أيار (مايو) 2003 أكد الرئيس بوش دعمه لمبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية وأثنى على عمل البرامج الريادية للمبادرة في مجالات التعليم وتنمية قطاع الأعمال وأعلن عن التوسع في المهام الموكلة إليها لدعم عدد من الجهود الجديدة التي شملت منطقة تجارة حرة أمريكية – شرق أوسطية ومنتدىً إقليمياً حول إصلاح القضاء.تأسست مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية في 12 كانون أول (ديسمبر) 2002 برعاية كولن باول وزير الخارجية الأمريكي آنذاك لخلق فرص تعليمية في أوساط عامة الناس وتشجيع بروز فرص اقتصادية والمساعدة في تنمية القطاع الخاص وتعزيز المجتمع المدني وسيادة القانون في سائر أنحاء المنطقة. المبادرة تقوم على مبدأ الشراكة وتعمل بصورة وثيقة مع الحكومات في العالم العربي ومع المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية. كما توفر المبادرة إطاراً وتمويلاً من جانب الولايات المتحدة لتوسيع المظلة التي تقوم على الأركان الأربعة لمبادرة الشراكة الشرق أوسطية وهي المجالات الاقتصادية والسياسية والتعليمية وتمكين المرأة. وفي إطار المبادرة نقوم باستمرار بمراجعة برامج المساعدات الأمريكية القائمة في المنطقة لضمان وصول مساعداتنا لأكبر عدد ممكن من الناس في سائر أرجاء المنطقة.في عام 2002 خصصت الإدارة 29 مليون دولار للمشاريع الريادية في مجالات التعليم والاقتصاد والإصلاح السياسي. وفي السنة المالية 2003 خصصنا 100 مليون دولار لتمويل البرامج وعملنا على تخصيص 89.5 مليون دولار لموازنة السنة المالية 2004، وفي موازنة الإدارة للسنة المالية 2005 خصص الكونغرس 74.4 مليون دولار لمبادرة الشراكة الشرق أوسطية. وفي كل عام تشكل المخصصات المرصودة للمبادرة إضافة تمويلية للمساعدات الاقتصادية الثنائية التي تزيد على بليون دولار سنوياً للعالم العربي.ستواصل مبادرة الشراكة الشرق أوسطية العمل بالتعاون مع الكونغرس لتأمين تمويل إضافي خلال السنوات القادمة، كما سنقوم بالتنسيق مع مانحين آخرين ومع القطاع الخاص لزيادة فعالية الموارد الحكومية الأمريكية المخصصة لهذه الغاية.
|
| عودة الى أعلى الص?حة ^ |
|
|