بحسب أقوالهم: النساء في دولة قطر يتحدثن بصوت عال
تقول موهنا راجاكومار استشارية التعليم لدى جامعة قطر بان "الكتابة يمكن أن تساعد النساء على إيجاد صوت فريد لهن", وهي بهذا الشكل تؤكد على أن اكتساب المهارات الكتابية وتطبيقها يمكن أن يساعد النساء القطريات على تشكيل آرائهن وعلى الإدلاء بها. وبفضل الدعم المقدم من برنامج المنح المحلي التابع لمبادرة الشراكة (الأمريكية) الشرق أوسطية ( MEPI) تقوم طالبات جامعة قطر بالمشاركة في ورشة عمل عن الكتابة مدتها ستة أسابيع بحيث يتم اختتامها في شهر شباط (فبراير) 2008. وكانت كارول هيندرسون المدربة الأمريكية الخبيرة والحائزة على جائزة تحرير إحدى الزوايا في صحيفة قد قامت بتعليم الطالبات حول كيفية التفكير بطريقة إبداعية وأفكار حرفية في قطعة مكتوبة تقوم بعرض وجهات نظر وآراء فريدة من نوعها لتلك الطالبات. كما قامت هيندرسون أيضا بتدريب تلك الطالبات على كيفية الاستفادة من البحث والفكر النقدي في سبيل صياغة وتوصيل آرائهن عن الحياة في دولة قطر.
وتعتبر الكتابة مهارة يتم اكتسابها مدى الحياة وستكون تلك الطالبات المدربات قادرات على استخدام هذه المهارة طيلة حياتهن الشخصية والمهنية، بحسب قول راجاكومار. وبعد الانتهاء من الدورة, سوف تنوي المشاركات المضي قدما بخطوة أخرى وتأسيس "نادي الكاتبات" لدى الجامعة.
وقامت أيضا جامعة قطر، كجزء من المشروع، بدعوة المقيمات والمواطنات في قطر (بما في ذلك المشاركات في الورشة) بتقديم مقالة تكون مكتوبة تصف آرائهن حول المسائل الراهنة والتغير الاجتماعي الذي يتم في دولة قطر. وهذه المقالات المكتوبة سوف تتم مراجعتها من قبل هيئة من الحكام وسيتم جمع المقالات الفائزة الإثني عشر في مقتطف مختارات يتم تقديمه إلى وسائل الإعلام في مؤتمر صحفي يتم عقده بهذا الخصوص وسيتم تحميلها على موقع الإنترنت الخاص بالجامعة.
تمت التغطية الإخبارية للمشروع من قبل الصحافة المحلية بما في ذلك
غلف تايمز و
مينا إف إن وشبه الجزيرة