قادة النسوة السياسيات في اليمن يطورن مهارات التأييد السياسي
سوف تتسلح الناشطات السياسيات في اليمن قريباً بأدوات فعالة للدفاع عن آراءهن، الأمر الذي من شأنه زيادة نفوذهن في مخاطبة مجلس البرلمان، وكذلك تقوية قدراتهن على جذب التأييد الشعبي للقضايا المعروضة أمام الهيئات التشريعية. وبدعم من مبادرة الشراكة الشرق أوسطية (MEPI) ضمن برنامج المنح المحلية، استطاعت مدرسة الديمقراطية حتى الآن تدريب حوالي 60 من مجموع 120 امرأة من اللواتي رشحن أنفسهن لمقاعد برلمانية أو مجالس بلدية بالنسبة لإدارة حملاتهن الانتخابية والاتصال مع الهيئات المجتمعية وكسب التأييد لقضايا المرأة. ورشة العمل التفاعلية هذه والتي عقدت في فبراير 2009هي جزء من مشروع مدرسة "برلمان الظل النسوي"، وهو المشروع الثاني في سلسلة من أربع ورشات عمل تهدف إلى بناء قدرات المرأة في الدفاع عن قضاياها.
 |
وفي جهد تعاوني للمشاركة في عملية اتخاذ القرارات، أصدرت المشاركات من السيدات الناشطات بياناً دعون فيه الأحزاب السياسية والمجتمع المدني إلى تأييد المرأة في الانتخابات القادمة، وإلى تخصيص 15% من المقاعد البرلمانية للسيدات. وأكد السيد جمال الشامي، مدير مدرسة الديمقراطية، ومنسق المشروع، أهمية استفادة المرشحات القادمات من خبرات من سبقهن وعن أهمية التأييد المتبادل على امتداد المسارات السياسية.
سوف تشارك ستون أخريات من قادة النسوة في برنامج تدريب تمكينهن السياسي من قبل مدرسة الديمقراطية، يتبع ذلك جلسات لتحفيز الوعي العام والتواصل مع أعضاء البرلمان في جهودهن لإحداث تغييرات تشريعية.
تم تغطية المشروع بشكل مكثف في الصحف المحلية منها الاستثمار نت، و المؤتمر نت، و نبأ نيوز، و 26سبتمبر، و الموقع الالكتروني للمدرسة الديمقراطية.